السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

291

التعليقة على أصول الكافي

الوهم فكذلك لطف اللّه تبارك وتعالى عن أن يدرك بحد أو يحد بوصف واللطافة منا : الصغر والقلة ، فقد جمعنا الاسم واختلف المعنى . وأما الخبير فالذي لا يعزب عنه شيء ولا يفوته ليس للتجربة ولا للاعتبار بالأشياء فعند التجربة والاعتبار علمان ولولاهما ما علم لان من كان كذلك كان جاهلا واللّه لم يزل خبيرا بما يخلق والخبير من الناس المستخبر عن جهل المتعلم

--> ( 1 ) التوحيد : 189 .